الشيخ عباس القمي

236

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

الرضا والتسليم باب فيه الرضا والتسليم « 1 » . « فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً » « 2 » . أمالي الصدوق : السجّادي عليه السّلام : انّ المراتب الرفيعة لا تنال الّا بالتسليم للّه ( عزّ وجلّ ) « 3 » . باب وجوب التسليم لهم عليهم السّلام والنهي عن ردّ أخبارهم « 4 » . المحاسن : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لو انّ قوما عبدوا اللّه وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجّوا البيت وصاموا شهر رمضان ثمّ قالوا لشيء صنعه اللّه أو صنعه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الّا صنع خلاف الذي صنع أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ، ثمّ تلا : « فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ » الآية ، ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : وعليكم بالتسليم . بصائر الدرجات : عن زيد الشحام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : انّ عندنا رجلا يسمّى كليبا فلا نتحدّث عنكم شيئا الّا قال : أنا أسلّم ، فسمّيناه ( كليب التسليم ) ، قال : فترحّم عليه السّلام عليه ثمّ قال : أتدرون ما التسليم ؟ فسكتنا فقال : هو واللّه الإخبات ، قول اللّه : « الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ » « 5 » . « 6 »

--> ( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 147 ، ج : 71 / 98 . ( 2 ) سورة النساء / الآية 65 . ( 3 ) ق : 11 / 3 / 8 ، ج : 46 / 22 . ( 4 ) ق : 7 / 84 / 268 ، ج : 25 / 364 . ق : 1 / 31 / 117 ، ج : 2 / 182 . ( 5 ) سورة هود / الآية 23 . ( 6 ) ق : 1 / 31 / 133 ، ج : 2 / 206 .